واشنطن (رويترز) - وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس بأغلبية ساحقة على
تولي الجنرال ديفيد بتريوس قيادة مقار الجيش المسؤولة عن العمليات الامريكية في
الشرق الاوسط بما فيها العراق وافغانستان.
ووافق مجلس الشيوخ على بتريوس بأغلبية 95 صوتا مقابل اعتراض اثنين.
ووافق أيضا المجلس باغلبية 96 صوتا مقابل صوت واحد على ترشيح اللفتنانت
جنرال ريموند اوديرنو قائدا للقوات الامريكية في العراق محل بتريوس. وستتم ترقية
اوديرنو الذي كان يشغل منصب نائب بتريوس خلال الحرب الى رتبة الجنرال.
وتعتبر القيادة المركزية للجيش الامريكي اصعب قيادة عسكرية اقليمية لترأسها.
ونفذ بتريوس واوديرنو معا استراتيجية عسكرية جديدة نسب اليها الفضل في خفض
العنف في العراق.
وبصفته رئيسا للقيادة المركزية سيشرف بتريوس على عمليات الجيش في منطقة
تشمل ايران وباكستان و25 دولة اخرى اضافة الى ممرات مائية دولية مهمة استراتيجيا
واقتصاديا منها الخليج.
وسيتولى المسؤولية في ذروة توتر مع ايران التي اختبرت هذا الاسبوع اطلاق
صواريخ تقول طهران انها قادرة على الوصول الى اسرائيل ومنشآت أمريكية في
المنطقة.
ويواجه بتريوس أيضا ما يقول مسؤولون أمريكيون انه تهديد جديد من القاعدة في
باكستان وتزايد للعنف في أفغانستان.
وقال جون وارنر السناتور الجمهوري عن ولاية فرجينيا "يساورنا جميعا القلق بشأن
الوضع الذي يزداد سوءا في أفغانستان" واصفا تلك الحرب بأنها أولوية بالنسبة
لبتريوس.
واضاف "نحن محظوظون لأنه مؤهل تماما لأنه درس عادات وتقاليد المنطقة وفهم
تعقدها والوضع الجغرافي السياسي فيما يتعلق بباكستان وايران. انه مؤهل تماما لتولي
قيادة تلك القوات في تلك المنطقة."
وفي ابريل نيسان عندما اختار روبرت جيتس وزير الدفاع الامريكي بتريوس لتولي
رئاسة القيادة المركزية وصفه بانه الافضل تاهيلا لادارة عمليات مكافحة التمرد في
الحربين ومواجهة تهديدات التطرف الاسلامي في انحاء المنطقة.
وجاء ترشيح بتريوس بعد استقالة الاميرال وليام فالون بعد ما قيل انه خلاف مع
ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بشان السياسة المتعلقة بالعراق.